جلال الدين السيوطي

291

جمع الجوامع في النحو

وخطّاب « 1 » وابن مالك « 2 » من فعل المفعول إذا امن اللّبس ، والكسائيّ « 3 » وهشام « 4 » والأخفش « 5 » من العاهات ، زادا « 6 » والألوان ، وثالثها : من السّواد والبياض فقط ، وقد يغني مع استيفاء الشّروط فعل آخر ، وما فقد « 7 » توصّل إليه بجائز ونصب مصدر المتعجّب منه بعده أو جرّ بالباء . وشذّ حذف همزة ( خير ) و ( شرّ ) في التّعجّب ، وكثر في التّفضيل ، وما ورد بخلاف ذلك فشاذ مسموع كأقمن « 8 » به ، وما أخضره ، وأعساه ، وأزهاه ، وأسود من القار « 9 » ، و " أشغل من ذات النّحيين " « 10 » [ قال أبو حيّان « 11 » : وقولهم : ما أعظم اللّه ، وأقدره ] « 12 » لعدم قبول الكثرة ، والمختار وفاقا للسّبكيّ وجماعة جوازه « 13 » لقوله : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ « 14 » و " ما أحلمك " « 15 » ، " للّه أرحم بالمؤمن " « 16 »

--> ( 1 ) انظر : الارتشاف 4 / 2081 والمساعد 2 / 163 . ( 2 ) انظر : التسهيل 3 / 45 . ( 3 ) انظر : الارتشاف 4 / 2082 . ( 4 ) انظر : الارتشاف 4 / 2082 . ( 5 ) انظر : الارتشاف 4 / 2082 والمساعد 2 / 162 . ( 6 ) ب ، ه : " زاد " والصواب ما أثبتناه لأنّ المقصود : الكسائي وهشام انظر : الهمع 6 / 43 . ( 7 ) ه : " وما بعد " . المقصود : ما فقد الشروط . انظر : الهمع 6 / 44 . ( 8 ) أقمن به ، أي : أحقق به . انظر : شرح الأشموني 2 / 270 . ( 9 ) ه : " وأسو من الغار " . ( 10 ) انظر هذا المثل في : جمهرة الأمثال 1 / 463 ومجمع الأمثال 2 / 184 والنحي عند العرب : الزق الذي يوضع فيه السمن خاصّة ، والجمع أنحاء ، انظر : مادة ( نحا ) في اللسان 15 / 311 - 312 . ( 11 ) انظر : الارتشاف 4 / 2080 . ( 12 ) ما بين المعكوفين ساقط من د . ( 13 ) كلمة : " جوازه " ساقطة من ه . ( 14 ) سورة مريم ، آية 38 . ( 15 ) وهو قول أبي بكر - رضي اللّه عنه - فيما رواه ابن إسحاق في السيرة عنه . قال : " أي ربّ ما أحلمك ، أي ربّ ما أحلمك ، أي ربّ ما أحلمك " . انظر : السيرة النبوية لابن كثير 2 / 66 . ( 16 ) حديث شريف ، روي عن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال : " قدم على النبي صلّى اللّه عليه وسلم سبي ، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أترون هذه طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : اللّه أرحم بعباده من هذه بولدها " . انظر : صحيح البخاري كتاب ( الأدب ) باب ( رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ) 3 / 215 .